منتديات ميرو لفرز (meero-lovers.mazikaraby.com )
اهلا وسهلا بجميع زوارنا الكرام نتمنى تسجيلكم بالمنتدى والاستمتاع بأوقات طيبة ع امل ان تستفيديو معنا في هذا الصرح العربي الكبير اهلا وسهلا بكم في منتديات ميرو لفرز.


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ♥ احمد ياسين ♥ [ شيخ شيوخ فلسطين ] قصة نرويها لكم من يومه الاول الى ( 22-3 ) شهادته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادارة الموقع
.
.


{رقم العضوية} : {1ْ}
{عدد المساهمات} : 2161
{العمــــل} :
{تاريخ الميلاد} : 18/10/1993
{الجنسيه} :
تاريخ التسجيل : 07/08/2010
{ المزاج } :
العمر : 23
التقيم : 10445
الموقع : Meero-_-Lovers@live.com
ذكر
sms :

مُساهمةموضوع: ♥ احمد ياسين ♥ [ شيخ شيوخ فلسطين ] قصة نرويها لكم من يومه الاول الى ( 22-3 ) شهادته   الجمعة مارس 25, 2011 6:11 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد...







في تلك البقعة المباركة ما بين بيت الشيخ أحمد ياسين ومسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة الذي احتضن ركعاته وسجداته،
اختزلت سنوات طويلة من عمر القضية الفلسطينية.. حيث تكاملت أركان ملحمة جهادية كبرى بتضحياتها وبطولاتها وصمودها...
ورفضها للاستسلام والخنوع، منذ أن كان يربي الأطفال في روضة المجمع الإسلامي والى أن أصبحت محضن للمجاهدين ,
في تلك الأمتار القليلة التي خطت عليها عجلات كرسي الشيخ دربها جيئة وذهابًا إلى المسجد.. خط الشيخ معها ( شموخًا
تنحني له هامة الدنيا خجولة
) حيًّا وميتًا!

على تلك الأمتار القليلة، كان الشيخ المقعد ( يمشي )
و ( ينتصب ) مرفوع الرأس عظيمًا كجبل، مخلفًا خلفه الملايين من أمة
الإسلام، مشلولين.. مقعدين وهم أصحاء.. كهشيم يسكن السفح.. كان الشيخ أمة بأسرها سكنت جسد رجل واحد.. وكان في
قلبه ألف ألف فارس.. وكان كرسيه آلة حربية جبارة زلزلت الأرض من تحت أرجل الأعداء وألهبت السماء من فوق رؤوسهم
ومن تواطأ معهم!

على تلك الأمتار القليلة تحقق للشيخ أحمد ياسين ما أراد، فهو الذي طالما ردد " لن يضر حماس أو أحمد ياسين أن أسقط شهيدًا..؛
فهي أغلى ما نتمنى ".. تحقق له ما أراد.. وحقق الله به عجيبة من عجائبه، فهاهو ( المقعد ) يموت موته الأبطال ( بصاروخ ضربه
منهنا وخرج من هنا
) ويراق دمه، ليحيا في قلوب الناس إلى أبد الآبدين، ولينقش اسمه بأحرف من نور في أنصع صفحات التاريخ
.. في حين مات ويموت عشرات الزعماء والرؤساء والعلماء من أذناب الأنظمة والسلاطين على فرشهم كالدواب النافقة
مجللين بعار لا تغسله كل بحار الدنيا!







حياة الشيخ كانت طبيعية متواضع مثل كل بيت فلسطيني حيث يسكن في بيت صغير أسطحته "اسبست" لدرجة أنه كان عندما يدخل
الناس البيت لا يصدق أنه بيت الشيخ احمد ياسين كان زاهداً في الدنيا "بهذه العبارة" عبر نجل الشيخ عبد الغني أحمد ياسين عندما سألناه
عن حياة الشيخ ويقول عبد الغني:" كان الشيخ طيب القلب ليله قيام ونهاره صيام، لا يهتم كثيراً للمال، وكان يقول لي: يا بني كن زاهداً في
الدنيا يحبك الله سبحانه وتعالى، ويحبك الناس
".


ويضيف نجل الشيخ:"كان دائماً يحفزنا على الصلاة والطاعة، لدرجة أن أبناءه كان يقول له يا أبي أريد أن ادخل في حماس فكان يقول
الشيخ رحمه الله:" ارجع إلى مسجدك والتزم فيه هو الذي يخرجك ويجعلك من الأجيال والأبطال".


عرف عن الشيخ بعطفه على الصغار وذلك ليتنافسوا على حفظ كتاب الله وكان في صلاة الفجر والذي يداوم عليها يعطي الأشبال والشباب
بعض الأموال للحفاظ على هذه الصلاة وكان يقول لنجله عبد الغني:" الأموال لا أحسب لها حساب ولكن الأهم يا بني أن نربي الجيل
الذي سيحرر فلسطيني ويحب الشهادة كما يحب بنو صهيون الموت
".




كان في العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون اليهود من كل أصقاع الأرض لينشروه في ربوع فلسطين وليؤسسوا له
بسطوة القوة دولة تسمى "إسرائيل" في عام 1948 ولد أحمد ياسين في عام 1936 في قرية "الجورة" من قضاء مدينة المجدل عسقلان
ومع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى القطاع ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث
وهو يمارس الرياضة على شاطئ غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة
تعليمه وصولاً إلى العمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة في تلك الأثناء أى فترة الخمسينات
والستينات كان المد القومى قد بلغ مداه فيما أعتقل من قبل السلطات المصرية التي كانت تشرف على غزة بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان
المسلمين
وعندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً من بطش "جمال عبد الناصر" كان للشيخ أحمد ياسين
رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة والجهاد .




ويشير عبد الغني نجل الشيخ أنه زار والده وهو في السجن عام 1996م، وكان دائماً يحثنا على الوحدة الوطنية حتى لا نقع في مشاكل،
يذكر أن الشيخ توجهت له عدة تهم عندما اعتقل منها: تزعمه لحركة حماس في فلسطين، وايضاً اختطاف جنود من الصهاينة ، وحكم عليه
مدى الحياة بالإضافة إلى 15سنة
، إلا أنه تم الإفراج عنه بعد حادثة اغتيال الأستاذ خالد مشعل، عندما طلب الملك حسين ملك الأردن
العلاج لمشعل، وإطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين "كمبادرة حسن نية" وتلطيف الأجواء بين الأردن ودولة الاحتلال الصهيوني.




جداً جداً جداً همه الكبير كان على الأسرى وكان دائماً يوجه لهم الرسائل للتخفيف من المعاناة التي يذيقونها، هكذا علق نجل الشيخ
"عبد الغني" عن كيف كان هم الشيخ للأسرى، حيث أنه كان دائماً حريص على أن يخرجهم من ظلم العدو الصهيوني.



عرف عن الشيخ عطفه على الناس بشكل غير طبيعي، وإذا لم يكن معه من الأموال يتداين من المرافقين من أجل سداد المحتاج الذي
يطلب منه، وعرف عنه بعطفه للفقراء والمحتاجين في الدول العربية مثل مصر والأردن، وهذا أكثر ما تميز به الشيخ فضلاً عن باقي
أعماله، وكان يقول: انفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب"




وتأثر الشيخ القائد الرباني أحمد ياسين على استشهاد القسامي عبد الحكيم المناعمة الذي كان أحد المرافقين له وكان الشهيد المناعمة
متعلقاً كثيراً بالشيخ وأحبه حباً كبيرا، وكان يقول الشهيد المناعمة:" أجد ارتياح عندما أكون بجانب الشيخ "، وتأثر ايضاً على فراق الشيخ
صلاح شحادة
القائد العام للجناح العسكري كتائب القسام، تأثر عليه تاثيراً كبيراً.


وكان يستقبل نبا استشهاد القادة من حركة المقاومة الإسلامية حماس بحزن شديد ويؤكد نجل الشيخ انه عندما يسمع نبا استشهاد
احداً من القادة كان يقول:"إن لله وإن إليه راجعون"، لقد انتهى اجله، وعن التهديدات التي كان يتعرض لها الشيخ من العدو الصهيوني
يقول نجله:" كان يقول لي: يا بني أن باطلب الشهادة في سبيل الله، منذ خمسين عام والآن تريدني أن تضيعها علي".





ويشير نجل الشيخ أنهم افتقدوا هذا الأب القائد المربي الحنون، وافتقدوا الكثير من الأمور الذي تحتاج إلى معالجة وإلى مشاورة للشيخ،
ولكن بفضل الله تعالى استمرت مسيرة العطاء والجهاد الذي رسمها الشيخ وبناء الجليل وتحقق الحلم الذي كان يسعى له، واستمرت القيادة
التي تربت على يد الشيخ، فنعم القيادة حفظها الله.




حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي
الذي استهدف مصر عام 1956، حينها اظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع ان ينشط مع رفاقة الدعوة إلى رفض
الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية .




كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات
المصرية العاملة هناك، فقررت عام
1965
اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل
من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات
عدم
وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم،
وأكدت ( فترة الاعتقال ) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية ".




بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين
من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه محرضا على مقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر
المقتولين والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.




في عام 1987 ميلادية، اتفق أحمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي بغية تحرير
فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس". بدأ دوره في حماس بالانتفاضة الفلسطينية الأولى
التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الحين وأحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس. ولعل هزيمة 1948
من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن ياسين والتي جعلته في قناعة تامة على إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
فيرى بضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية المتوضئة وكذلك البعد العربي والإسلامي في تحرير فلسطين، إذ لا
يرى ياسين من جدوى في الاعتماد على المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وكما يروي، "لقد نزعت التي جاءت تحارب إسرائيل
السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية
ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث
الجيوش العربية".. وحركة حماس هي
امتداد لحركة الإخوان المسلمين العالمية التي مقرها الرئيسي في جمهورية مصر العربية القاهرة وكان مؤسسهاحسن البنا الذي تم اغتياله
على يد الحكومة المصرية في 12 فبراير 1949.




بعد ازدياد أعمال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب
1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيلين وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل
الصهيوني قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء وكوادر وقيادات حركة حماس، وصدر
حكم يقضي بسجن ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه
على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيلين وتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي فتحت صفحة جديدة من تاريخ الجهاد الفلسطيني المشرق.




حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون
الإسرائيلية
بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات إسرائيلية من لبنان، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس
يوم 13 ديسمبر1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت
بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة وقائد مجموعة الفدائيين.




اطلق سراح ياسين في فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 وأبعد إلى الأردن بعد ثمانية أعوام ونصف من الاعتقال، بتدخل شخصي من العاهل
الأردني الراحل الملك حسين بن طلال.
كانت عملية فاشلة قام بها الموساد لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عاصمة الأردن عمان أثارت غضب الحسين الذي
طالب بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين مقابل إطلاق عميلين الموساد الإسرائيليين الذين أوقفا في الأردن.




بسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر
من مرة على أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية .




في 13 يونيو 2003 ، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن ياسين لا يتمتع بحصانة وأنه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي6 سبتمبر
/ أيلول 2003، تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز f/16 بالقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد
المباني في قطاع غزّة، وكان أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فاصيب ياسين بجروح
طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية ان أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.




في مثل هذا اليوم 22 / مارس، تكرر مشهد يتقنه اليهود كثيرا ، ولطالما طبقوه مع الأنبياء والصالحين. قبل سبعة اعوام من الآن و بالتحديد في
فجر الثاني والعشرين من شهر مارس أقدم جيش الاحتلال الصهيوني على جريمته النكراء التي تعكس السلوك الحيواني المتأصل والهمجية
المطلقة لجيش وقادة الاحتلال- باغتياله للشيخ الشهيد أحمد ياسين وهو خارج من المسجد بعد أداء صلاة الفجر بمدينة غزة . رحل الشيخ
ياسين الرمز والقائد والمؤسس لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، بعد أن أعد جيلاً كاملاً من المجاهدين والقادة ، تربى على فكر الشيخ الشهيد
، وتشربت نفسه من روح التضحية والفداء صيانة للكرامة ، ودفاعا عن المقدسات .



كان الشهيد أحمد ياسين مقعد الجسد لا مقعد الهمة والإرادة ، ولذلك عجزت كل أشكال الإرهاب الصهيوني عن ثنيه عن طريقه الذي
آمن به ، ونهجه الذي رسمه لنفسه ولشعبه المجاهد في فلسطين .





تم اغتيال أحمد ياسين من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره، بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن
في حي الصّبرة في قطاع غزة، وأدائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام
1425 هجرية الموافق22 مارس من عام 2004
ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئيل شارون. قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع
الإسرائيلي بإطلاق
3 صواريخ تجاهه وهو في طريقه إلى سيارته على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، اغتيل ياسين في لحظتها وجُرح اثنان
من أبنائه في العملية
، واغتيل معه 7 من مرافقيه.





الشيخ احمد ياسين في شبابه قبل ان يصبح مشلولاً






اغنية صار الحكي بصوت مراد الدرباني




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meero-lovers.mazikaraby.com
 
♥ احمد ياسين ♥ [ شيخ شيوخ فلسطين ] قصة نرويها لكم من يومه الاول الى ( 22-3 ) شهادته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ميرو لفرز (meero-lovers.mazikaraby.com ) :: ––––•(-• الشبكة العربية والعالمية •-)•–––– :: ––––•(-• قسم فلســـــــطين •-)•––––-
انتقل الى: